الأسطورة

عودة مونتيري للأهلي: خطوة لحماية حقوق النادي أم اعتراف بفشل الماضي؟

بواسطة الأسطورة 23 مارس 2026
# الأهلي يستعيد خبير العقود مونتيري وسط تساؤلات حول الماضي في خطوة مفاجئة تثير الكثير من الجدل، أعلنت إدارة النادي الأهلي اليوم، الموافق 23 مارس 2026، عن عودة المحامي السويسري مونتيري لتولي مهام صياغة ومراجعة العقود الخاصة باللاعبين والمدربين الأجانب، بالإضافة إلى الملفات المتعلقة بالفيفا والمحكمة الرياضية الدولية. هذا القرار، الذي وصفه البعض بالشجاع، يطرح تساؤلات جوهرية حول سياسات النادي السابقة وكفاءة البدائل التي تم اللجوء إليها. فهل هي خطوة ضرورية لتصحيح مسار، أم اعتراف ضمني بأخطاء الماضي؟ ## مونتيري.. من المنقذ إلى المغضوب عليه ثم العودة المنتظرة يعود مونتيري إلى القلعة الحمراء بعد فترة من الابتعاد شهدت الكثير من التخبطات في ملف العقود، والتي أثقلت كاهل النادي بمبالغ طائلة وشروط جزائية مجحفة. كان مونتيري في السابق هو المسؤول الأول عن هذا الملف، قبل أن يتم الاستغناء عن خدماته بحجة توفير النفقات، والاستعانة بخبراء محليين. لكن يبدو أن النتائج لم تكن على قدر التطلعات، لتجد الإدارة نفسها مجبرة على إعادة النظر في هذا القرار والعودة إلى الخبير السويسري. ## ما الذي تغير؟ هل تعلم الأهلي من أخطاء الماضي؟ السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: ما الذي تغير؟ هل تعلم الأهلي من أخطاء الماضي؟ وهل سيتم منح مونتيري الصلاحيات الكاملة التي تمكنه من حماية مصالح النادي؟ أم أن الأمر مجرد إجراء شكلي لن يغير من الواقع شيئاً؟ تشير مصادر "الأسطورة" داخل النادي إلى أن اللجنة المشرفة على إدارة الكرة، بتوجيهات مباشرة من محمود الخطيب رئيس النادي، قد أعطت الضوء الأخضر لمونتيري للعمل بحرية تامة وتقديم المشورة القانونية التي يراها مناسبة، دون تدخل من أي طرف. هذا التوجه الجديد يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الخبرة القانونية المتخصصة في هذا المجال، وتجنب الوقوع في الأخطاء التي كلفت النادي الكثير في السابق. ## دروس من الماضي: كارثة توروب والشرط الجزائي الفلكي لا يمكن الحديث عن عودة مونتيري دون التذكير بالكارثة التي حلت بالفريق بسبب الشرط الجزائي الفلكي في عقد المدرب السابق ييس توروب. هذا الشرط، الذي أجبر النادي على الإبقاء على المدرب رغم توديع بطولة دوري أبطال إفريقيا، كشف عن مدى التهاون والإهمال في صياغة العقود، وعدم الاهتمام بحماية مصالح النادي. هذا الدرس المؤلم كان له دور كبير في اتخاذ قرار إعادة مونتيري، ومنحه الصلاحيات اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل. ## الدوري المحلي في خطر؟ الأهلي يحتل حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بفارق خمس نقاط عن المتصدر، مع مباراة مؤجلة. ورغم أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة كبيرة للمنافسة على اللقب، إلا أن الأخطاء الإدارية والتخبطات في ملف العقود قد تؤثر سلباً على أداء اللاعبين واستقرار الفريق. عودة مونتيري تأتي في وقت حرج، حيث يحتاج الفريق إلى التركيز الكامل على المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. فهل ستكون هذه الخطوة نقطة تحول إيجابية، أم مجرد مسكن مؤقت لن يغير من الواقع شيئاً؟ ## ما الذي ينتظره مونتيري في الأهلي؟ مهمة مونتيري لن تكون سهلة على الإطلاق. فالرجل سيواجه تركة ثقيلة من الأخطاء والمشاكل المتراكمة، وسيحتاج إلى العمل بجد واجتهاد لإعادة الأمور إلى نصابها. وتتضمن مهامه: * مراجعة جميع العقود الحالية والتأكد من مطابقتها للوائح الدولية وحماية مصالح النادي. * صياغة عقود جديدة تتضمن شروطاً واضحة ومنصفة، وتجنب الشروط الجزائية المجحفة. * تمثيل النادي في القضايا المتعلقة بالفيفا والمحكمة الرياضية الدولية، والدفاع عن حقوقه بكل قوة. * تقديم المشورة القانونية للإدارة في جميع الأمور المتعلقة بالعقود والملفات القانونية. ## مستقبل الأهلي على المحك.. هل تنجح عودة مونتيري؟ لا شك أن عودة مونتيري تمثل فرصة ذهبية للأهلي لتصحيح مساره وتجنب الأخطاء التي كلفته الكثير في الماضي. ولكن النجاح في هذه المهمة يتوقف على عدة عوامل، أهمها: الدعم الكامل من الإدارة، والصلاحيات الكاملة التي يتمتع بها مونتيري، والتزامه بالعمل الجاد والمخلص. يبقى السؤال: هل سينجح مونتيري في مهمته؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة. لكن الأكيد هو أن مستقبل الأهلي، على الأقل فيما يتعلق بملف العقود، بات الآن في يد الخبير السويسري. هذا الخبر حصرياً على موقع "الأسطورة".
لقراءة المزيد من الأخبار والنتائج