الأسطورة

رينارد في مهمة ثأرية أمام الفراعنة: هل يكسر المدرب الفرنسي العقدة المصرية؟

بواسطة الأسطورة 25 مارس 2026
# رينارد يواجه "أبو الهول" من جديد: هل يمحو ذكريات الماضي في لقاء السعودية ومصر الودي؟ في صيف عام 2026، وبينما تستعد كتيبة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، لخوض غمار منافسات كأس العالم التي تستضيفها أمريكا الشمالية، يحل المنتخب السعودي ضيفاً على الفراعنة في مباراة ودية تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأهداف. هذه ليست مجرد مباراة تحضيرية، بل هي مواجهة ذات طابع خاص للمدرب الفرنسي المخضرم، هيرفي رينارد، الذي يسعى بكل قوة لفك شفرة التفوق المصري عليه، وتحقيق فوزه الأول على هذا الخصم العنيد. ## معركة تكتيكية منتظرة قبل المونديال المباراة التي كان من المقرر إقامتها في الأصل على أرضية ملعب لوسيل الشهير في قطر، قبل أن تجبر الظروف الإقليمية الطارئة على تغيير مكانها، تكتسب أهمية مضاعفة كونها تأتي ضمن استعدادات المنتخبين لاستحقاقات قادمة. فمصر، التي أوقعتها القرعة في المجموعة السابعة النارية بجوار منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، تسعى لتجهيز كتيبتها على أكمل وجه لخوض منافسات المونديال بشراسة. بينما يطمح رينارد، الذي يقود المنتخب السعودي، إلى استغلال هذه المواجهة لقياس مدى جاهزية فريقه، وتجربة خطط جديدة، قبل خوض تصفيات كأس العالم 2030 التي يتطلع الأخضر للمشاركة بها بقوة. هذه المباراة تمثل فرصة مثالية للمدربين للوقوف على نقاط القوة والضعف في صفوف الفريقين، وتصحيح الأخطاء قبل خوض المعارك الرسمية. ## تاريخ من المواجهات لم يبتسم لرينارد تاريخياً، لم يكن رينارد محظوظاً في مواجهاته السابقة أمام المنتخب المصري. فقد التقى بالفراعنة في ثلاث مناسبات سابقة، لم يتمكن خلالها من تحقيق أي فوز، مكتفياً بتعادل وحيد وتلقي هزيمتين. البداية كانت في عام 2009، عندما كان رينارد مدرباً لمنتخب زامبيا، حيث اصطدم بمصر في تصفيات كأس العالم 2010. * في مباراة الذهاب التي أقيمت في ستاد القاهرة، تعادل الفريقان إيجابياً بنتيجة (1-1). * أما في مباراة الإياب التي جرت في لوساكا، فقد خسر رينارد بهدف نظيف. المواجهة الثالثة كانت في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية 2017، عندما كان رينارد مدرباً لمنتخب المغرب، وخسر بهدف قاتل سجله محمود كهربا في الدقيقة 87. ## طموح رينارد يصطدم برغبة الفراعنة في تأكيد التفوق الآن، وبعد مرور سنوات، يواجه رينارد منتخب مصر مرة أخرى، وهذه المرة كمدرب للمنتخب السعودي. المدرب الفرنسي يعلم جيداً أن هذه المباراة تمثل فرصة ذهبية لكسر العقدة، وتحقيق فوزه الأول على الفراعنة. فالفوز في هذه المباراة الودية، بغض النظر عن طبيعتها، سيكون له أثر معنوي كبير على رينارد ولاعبيه، وسيعزز من ثقتهم بأنفسهم قبل خوض المنافسات الرسمية. في المقابل، فإن المنتخب المصري، بقيادة مدربه الوطني حسام حسن، لن يسمح لرينارد بتحقيق مراده بسهولة. فالفراعنة يطمحون إلى استغلال هذه المباراة لتأكيد تفوقهم التاريخي على رينارد، وتحقيق فوز معنوي مهم قبل خوض منافسات كأس العالم. ## الأسطورة يكشف: تحليل فني للمواجهة المرتقبة **موقع "الأسطورة"** يرى أن هذه المواجهة ستكون تكتيكية بامتياز، حيث سيعمد رينارد إلى دراسة نقاط قوة وضعف المنتخب المصري، ومحاولة استغلالها لتحقيق الفوز. من المتوقع أن يعتمد المدرب الفرنسي على أسلوب لعب يعتمد على السرعة والمهارة الفردية، مع التركيز على استغلال المساحات في دفاعات المنتخب المصري. أما حسام حسن، فمن المتوقع أن يعتمد على أسلوب لعب يعتمد على التنظيم الدفاعي المحكم، والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة. المدرب المصري سيسعى إلى استغلال الدعم الجماهيري الكبير الذي سيحظى به المنتخب في هذه المباراة، لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. بغض النظر عن النتيجة، فإن هذه المباراة الودية ستحمل أهمية فنية ومعنوية كبيرة لكل الطرفين. فرينارد سيسعى لكسر العقدة وتحقيق فوزه الأول على مصر، بينما سيطمح الفراعنة إلى تأكيد تفوقهم التاريخي. وفي النهاية، فإن الفائز الأكبر سيكون كرة القدم، التي ستشهد مواجهة مثيرة بين فريقين كبيرين. **هذا التحليل الحصري مقدم لكم من موقع "الأسطورة".**
لقراءة المزيد من الأخبار والنتائج